أبو البقاء العكبري
298
اعراب القراءات الشواذ
سورة الجمعة 1 - قوله تعالى : « الْمَلِكِ ، الْقُدُّوسِ ، الْعَزِيزِ ، الْحَكِيمِ » : يقرأ فيهن - بالرفع - على تقدير : هو « 1 » . 2 - قوله تعالى : « حُمِّلُوا » : يقرأ - بالتخفيف ، وتسمية الفاعل - أي : التزموا حملها ، ثم لم يعملوا بها « 2 » ، كقوله تعالى : وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها « 3 » ، ثم قال : فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها « 4 » . 3 - قوله تعالى : « فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ » : يقرأ - بكسر الواو - وقد سبق ذكره في قوله : « اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ » « 5 » . 4 - قوله تعالى : « الْجُمُعَةِ » : يقرأ - بسكون الميم - وهو من تخفيف المضموم - ويقرأ - بفتحها - وهو صفة للمبالغة ، مثل « الحطمة » أو لوجود الاجتماع ، مثل « سخرة ، وضحكة » « 6 » .
--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « الملك » يقرأ هو ، وما بعده بالجر على النعت ، وبالرفع على الاستئناف ، والجمهور : على ضم القاف من « القدّوس » وقرئ بفتحها ، وهما لغتان » . 2 / 1222 التبيان . وانظر البحر المحيط 8 / 266 ، وانظر الشواذ ص 156 . ( 2 ) قال جار اللّه : وقرئ « حملوا التوراة » أي : حملوها ، ثم لم يحملوها في الحقيقة ، لفقد العمل » . 4 / 530 الكشاف ، وانظر 8 / 266 البحر المحيط . ( 3 ، 4 ) من الآية 27 من سورة الحديد ، وانظر 2 / 1211 التبيان . ( 5 ) من الآية 16 من سورة البقرة ، وانظر 1 / 31 التبيان . ( 6 ) قال أبو البقاء : « . . . والجمعة » - بضمتين ، وبإسكان الميم - مصدر بمعنى الاجتماع . وقيل : في المسكّن ، هو المجتمع فيه مثل « رجل ضحكة » أي : يضحك منهم ، ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل ، أي يوم المكان الجامع مثل « رجل ضحكة » ، أي : كثير الضحك » . 2 / 1223 التبيان .