أبو البقاء العكبري
269
اعراب القراءات الشواذ
11 - قوله تعالى : « يَوْمِ نَحْسٍ » : يقرأ - بالتنوين فيهما - على صفة اليوم بالنّحس ، كما وصفه « بمحيط » و « عظيم » . « 1 » 12 - قوله تعالى : « أَعْجازُ » : يقرأ - « عجز » - بضم العين ، والجيم - وهو جمع « عجوز » مثل « صبور ، وصبر » ، وشبه النخلة ؛ لكبرها بالعجوز من النساء ، أي : كأنهن كبار نخل . ويجوز أن يكون جمع « عجز » مثل « عضد وعضد » : جمع كثرة . « 2 » 13 - قوله تعالى : « مُنْقَعِرٍ » : يقرأ - بالرفع - صفة لأعجاز ، ولم يؤنث ؛ لأن التأنيث غير حقيقي . « 3 » 14 - قوله تعالى : « أَ بَشَراً » : يقرأ - بالرفع - على إضمار ، فعل ، أي : أيتبع ، أو يطاع ، و « واحدا » حال . « 4 » 15 - قوله تعالى : « سَيَعْلَمُونَ » : يقرأ - بالتاء - على الخطاب . « 5 » 16 - قوله تعالى : « الْأَشِرُ » : يقرأ - بفتح الهمزة ، وضم الشين - مثل « فرح ، وفرح » .
--> ( 1 ) أفي الشواذ : « في يوم نحس » بالتنوين ، الحسن » ص 148 ، وانظر البحر المحيط 8 / 148 . من الآية 84 من سورة هود ، ومن الآية 21 من سورة الأحقاف . ( 2 ) في الشواذ : « أعجز نخل » : أبو نهيك . » ص 148 ، وانظر 8 / 179 البحر المحيط . ( 3 ) يقول أبو البقاء : « ومنقعر » : نعت للنخل ، ويذكر ، ويؤنث » . 2 / 1194 التبيان . ( 4 ) قال أبو البقاء : « أبشرا » هو منصوب بفعل يفسره المذكور ، أي : أنتبع بشرا ؟ « ومنا » نعت ، ويقرأ « أبشر » بالرفع على الابتداء ، و « منا » نعت له ، وواحدا : حال من الهاء في « نتبعه » 2 / 1194 التبيان ، وانظر 2 / 298 المحتسب . ( 5 ) وانظر 8 / 180 البحر المحيط .