أبو البقاء العكبري
270
اعراب القراءات الشواذ
ويقرأ - بضمتين - مثل : أشر السيف ، أي : ذو أشر ، أي نشاط في الشر ، والكذب . ويقرأ « الأشرّ » - بتشديد الراء - على « أفعل » وهو شاذ ، والجيد أن يقال : خير ، وشر . « 1 » 17 - قوله تعالى : « مُرْسِلُوا النَّاقَةِ » : يقرأ - بالنصب - مثل « ذائقوا العذاب الأليم » وقد ذكر . « 2 » 18 - قوله تعالى : « كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ » : يقرأ - بفتح الظاء - أي : الاحتظار ، وهو مصدر ، أي : كالحطب المكسر ، يجعل حظيرة . « 3 » 19 - قوله تعالى : « بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ » : يقرأ - « بكرة عذاب » - على الإضافة ، وجرّ ما بعده ، أي : صبحهم البطش ، والإهلاك في ذلك الوقت . « 4 » 20 - قوله تعالى : « أَمْ يَقُولُونَ » : يقرأ - بالتاء - على الخطاب . « 5 » 21 - قوله تعالى : « سَيُهْزَمُ » : يقرأ - بفتح الياء ، وكسر الزاي - « الجمع » - بالرفع - أي : سيهزم جمعنا جمعهم .
--> ( 1 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة أبى قلابة « الكذّاب الأشرّ ، مجاهد الأشر . . . » 299 المحتسب ، وانظر 9 / 180 البحر المحيط . ( 2 ) من الآية 38 من سورة الصافات ، وانظر 2 / 1089 التبيان . ( 3 ) في التبيان : « . . . يقرأ بكسر الظاء أي : كهشيم الرجل الذي يجعل الشجر حظيرة . ويقرأ بفتحها ، أي : كهشيم الشجر ، المتخذ حظيرة ، وقيل : هو بمعنى الاحتظار » 3 / 1995 . وانظر المحتسب 2 / 299 ، 300 ، وانظر الشواذ ص 148 . ( 4 ) انظر البحر المحيط 8 / 182 . ( 5 ) في الشواذ : « أم تقولون نحن » داود بن سالم . . . » ص 148 .