أبو البقاء العكبري

249

اعراب القراءات الشواذ

10 - قوله تعالى : « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ » : يقرأ - بالنصب فيهما - وهو بدل من قوله « أرسل رسوله » . ويجوز : أن يكون منصوبا على التعظيم . « 1 » 11 - قوله تعالى : « أَشِدَّاءُ » : يقرأ - بضم الشين - أبدل من الكسرة ضمة ؛ لتقارب ما بينهما . ويقرأ « أشدّى » - بالقصر ، مثل « أفرّى » وهو شاذ في الجموع . ويقرأ « أشداء » - بالنصب - وكذلك « رحماء » - على التعظيم ، أو على الحال ، أو على الوصف « 2 » وقراءة من قرأ : « محمدا » - بالنصب - والذين معه ، معطوف عليه ، أو على المفعول به الثاني ، في « تَراهُمْ » . فعلى هذا : يكون « رُكَّعاً ، سُجَّداً » نعتا لرحماء ، أو حالا . 12 - قوله تعالى : « أَثَرِ » : يقرأ - بكسر الهمزة ، وسكون الثاء - وهي لغة في المصدر ، يقال : خرجت في إثره ، وأثره » . ويقرأ « آثار » - على الجمع - « 3 » 13 - قوله تعالى : « شَطْأَهُ » : يقرأ - بألف - موضع الهمزة - كأنه خففها ، فأبدلها ألفا .

--> ( 1 ) انظر الشواذ ص 142 ، وانظر التبيان 2 / 1198 ، وانظر البحر المحيط 8 / 101 . ( 2 ) في التبيان : « ويقرأ « أشداء » و « رحماء » بالنصب على الحال من الضمير المرفوع في الظرف . وهو « معه » . 2 / 1169 ، وانظر 8 / 102 البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص 142 . وانظر الكشاف 4 / 347 . وانظر 7 / 613 الجامع لأحكام القرآن . ( 3 ) قال جار اللّه : « وقرىء « من أثر السجود » و « من آثار السجود » وكذا عن سعيد بن جبير . » 4 / 347 الكشاف . وانظر البحر المحيط 8 / 120 .