أبو البقاء العكبري

248

اعراب القراءات الشواذ

4 - قوله تعالى : « شَغَلَتْنا » : يقرأ - بتشديد الغين - للتكثير « 1 » 5 - قوله تعالى : « ضَرًّا » : يقرأ - بضم الضاد - وهو بمعنى سوء الحال ، وأما الفتح فمصدر « ضررته » ضد « نفعته » « 2 » 6 - قوله تعالى : « تَحْسُدُونَنا » : يقرأ - بكسر السين - وهي لغة . « 3 » 7 - قوله تعالى : « أَوْ يُسْلِمُونَ » : يقرأ - بحذف النون - والتقدير : إلا أن يسلموا ، أو إلى أن يسلموا ، فنصبه « بأن » مضمرة « 4 » 8 - قوله تعالى : « لَوْ تَزَيَّلُوا » : يقرأ - بألف - على « تفاعلوا » مثل « تفرقوا » . ويقرأ « تزّيلوا » - بتشديد الزاي ، مخفف الياء ، وأصله « تتزيلوا » فأبدل من إحدى التاءين زايا « 5 » 9 - قوله تعالى : « الْهَدْيَ » : سبق في البقرة « 6 »

--> ( 1 ) انظر البحر المحيط 8 / 93 . وانظر شواذ ابن خالويه ص 141 . والقراءات للكسائى . ( 2 ) انظر أساس البلاغة ، مادة « ضرر » وانظر الاتحاف ص 509 . ( 3 ) في المختار ، مادة ( ح س د ) : « الحسد : أن تتمنى زوال نعمة المحسود إليك ، وبابه « دخل » . وقال الأخفش : وبعضهم يقول : « يحسده » . وانظر الشواذ ص 141 . ( 4 ) قال أبو البقاء : « أو يسلمون » : معطوف على « تقاتلونهم » وفي بعض القراءات . « أو يسلموا » وموضعه نصب ، و « أو » بمعنى ، إلى أي « أو حتى » 2 / 1196 التبيان . وانظر 7 / 6093 الجامع لأحكام القرآن . ( 5 ) في الكشاف : وقرئ لو تزايلوا » . 4 / 344 وانظر البحر المحيط 8 / 099 . ( 6 ) من الآية 196 من سورة البقرة ، وانظر 1 / 159 التبيان . وانظر الشواذ ص 142 .