أبو البقاء العكبري

24

اعراب القراءات الشواذ

ويقرأ - بكسرها - كذلك ، وهي لغة رابعة « 1 » . 22 - قوله تعالى : « وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ » . يقرأ - بفتح الياء ، وضم الشين - « الناس » بالنصب - أي : يحشر الناس حشر فرعون ، أو الحاشر . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالتاء ، على خطاب فرعون « 2 » . 23 - قوله تعالى : « فَيُسْحِتَكُمْ » يقرأ - بضم الياء ، وكسر الحاء ، وبفتح الياء ، والحاء - وهما لغتان ، يقال سحته ، وأسحته « 3 » . 24 - قوله تعالى : « إِنْ هذانِ » . يقرأ - بتشديد النون الأولى - والثانية ، وبألف ، أمّا الألف فقد استوفيت الكلام فيها في الإعراب « 4 » .

--> ( 1 ) وفي الكشاف : « قرئ ، سوى وسوى » - بالكسر ، والضم ، ومنونا ، وغير منون » 3 / 71 وانظر 2 / 52 المحتسب وانظر 2 / 893 ، 894 التبيان . ( 2 ) قال أبو البقاء : « . . . ويقرأ تحشر » على تسمية الفاعل ، أي : فرعون ، و « الناس » نصب . « 2 / 894 التبيان . وانظر 6 / 254 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو البقاء : « . . . يقرأ بفتح الياء ، وبضمها ، والماضي : « سحت ، وأسحت » وانتصب على جواب النهى » 2 / 894 التبيان . وقال جار الله : « قرئ « فيسحتكم » ، والسحت : لغة أهل الحجاز ، والإسحات لغة أهل نجد ، وبنى تميم » 3 / 72 الكشاف وانظر 5 / 4254 ، 4255 الجامع لأحكام القرآن . ( 4 ) قال أبو البقاء : قوله تعالى : « إنّ هذين » : يقرأ بتشديد « إنّ » وبالياء في « هذين » وهي علامة النصب ، ويقرأ « إنّ » بالتشديد ، و « هذانِ » بالألف ، وفيه أوجه : أحدهما : أنها بمعنى « نعم » وما بعدها مبتدأ ، وخبر . والثاني : أن فيها ضمير الشأن محذوفا ، وما بعدها مبتدأ ، وخبر - أيضا . وكلا الوجهين ضعيف : من أجل اللام التي في الخبر ، وإنما يجئ مثل ذلك في ضرورة الشعر ، وقال الزجاج : التقدير : لهما ساحران ، فحذف المبتدأ .