أبو البقاء العكبري

222

اعراب القراءات الشواذ

11 - قوله تعالى : « مَعِيشَتَهُمْ » . يقرأ « معايشهم » - بألف - على جمع « معيشة » كقوله تعالى : وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ * « 1 » . 12 - قوله تعالى : « سُخْرِيًّا » . يقرأ - بكسر السين - وهي لغة في المضموم ، وقيل : المكسورة بمعنى : الاستهزاء ، والمضمومة بمعنى المذلة « 2 » . 13 - قوله تعالى : « سُقُفاً » . يقرأ - بضم السين ، والقاف ، وهو جمع « سقف » مثل « رهن ، ورهن » ، ومنهم من يسكن القاف ، وهو من تخفيف المضموم « 3 » . 14 - قوله تعالى : « وَمَعارِجَ » . يقرأ - بالياء ، بعد الراء - وهو جمع « معراج » أبدلت الألف فيها ياء « 4 » . 15 - قوله تعالى : « وَمَنْ يَعْشُ » . يقرأ « يعشو » - بإثبات الواو - وفيه وجهان : أحدهما : هو مجزوم - أيضا - والضمة مقدرة عليه في حالة الرفع ، فحذف الضمة المقدرة بالجزم ، فلا ضمة إذا عليها ، وقد جاء في الشعر له نظائر « 5 » . والثاني : أنه أشبع ضمة الشين فنشأت الواو .

--> ( 1 ) من الآية 20 من سورة الحجر . وانظر البحر المحيط 8 / 13 وانظر الشواذ ص 135 . ( 2 ) انظر 8 / 13 البحر المحيط ، وانظر ص 135 شواذ ابن خالويه . ( 3 ) قال أبو البقاء : « . . . والسقف واحد في معنى الجمع ، وسقفا - بالضم جمع ، مثل « رهن ، ورهن » . 2 / 1039 التبيان . ، وانظر 8 / 15 البحر المحيط . ( 4 ) انظر 8 / 15 البحر المحيط . وانظر ص 115 الشواذ . ( 5 ) قال جار اللّه : قرئ « ومن يعش » - بضم الشين ، وفتحها . » 4 / 250 الكشاف . من ذلك ما أنشده أبو عمرو بن العلاء : هجوث زبّان ، ثم جئت معتذرا * من هجو زبّان ، لم تهجو ، ولم تدع