أبو البقاء العكبري
170
اعراب القراءات الشواذ
8 - قوله تعالى : « يَصْعَدُ » : يقرأ - بضم الياء ، وفتح العين - على ما لم يسمّ فاعله ، والمسند إليه « الْكَلِمُ » أي ، ترقّيه الملائكة ، أو العمل الصالح « 1 » 9 - قوله تعالى : « الْكَلِمُ الطَّيِّبُ » : يقرأ « الكلام » والنصب فيهما ، أما الكلام فجنس ، ويراد به : « لا إله إلّا اللّه » . وأما النصب فب « يَصْعَدُ » - على قراءة من ضم الياء ، وكسر العين « 2 » 10 - قوله تعالى : « وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ » : يقرآن - بالنّصب - عطف على « الكلام » أو بفعل محذوف ، أي : ويرفع العمل الصالح « 3 » 11 - قوله تعالى : « يُنْقَصُ » : يقرأ - بفتح الياء ، وضم القاف - والفاعل - على هذا - عند سيبويه - مضمر ، أي : ينقص شيء من عمره . وعلى قول الأخفش : تكون « من » زائدة ، أي : لا ينقص عمره . ويجوز أن يكون الفاعل مضمرا ، أي : لا ينقص اللّه أحدا شيئا من عمره « 4 » - كما قال تعالى : « وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ » « 5 » 12 - قوله تعالى : « سائِغٌ » : يقرأ « سيّغ » بتشديد الياء ، من غير ألف ، على « فيعل » مثل « سيّد » .
--> ( 1 ) انظر 3 / 603 الكشاف . وانظر 7 / 303 البحر المحيط . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرىء إليه يصعد الكلم الطيب » على البناء للمفعول ، « وإليه يصعد الكلم الطيب » على تسمية الفاعل ، من « أصعد . . . . » 3 / 603 الكشاف . وانظر 7 / 304 البحر المحيط . ( 3 ) في الكشاف : « وقرىء « والعمل الصالح يرفعه » - بنصب العمل ، والرافع « الكلم » . أو « اللّه » - » 3 / 603 . وانظر 7 / 303 البحر المحيط . ( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « وَلا يُنْقَصُ » مبنيّا للمفعول ، وقرأ يعقوب ، . . . . « ولا ينقص » مبنيّا للفاعل . » [ قال ابن الجزري : وينقص افتحا . . . ضما وضم غوث خلف شرحا ] 7 / 304 البحر المحيط ، وانظر 1 / 224 ، 225 مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب . ( 5 ) من الآية 84 من سورة هود .