أبو البقاء العكبري
169
اعراب القراءات الشواذ
3 - قوله تعالى : « فَلا مُرْسِلَ » : يقرأ - بالرفع ، والتنوين - يحمل « لا » على « ليس » فيكون « لها » في موضع نصب . ويجوز أن يكون ألغاها عن العمل ، كما إذا كرّرت « 1 » 4 - قوله تعالى : « غَيْرُ اللَّهِ » : يقرأ - بالجرّ - « لخالق » - على اللفظ - وبالرفع - على الموضع - ؛ لأن التقدير : هل خالق غير اللّه ، والنصب على أصل الاستثناء « 2 » 5 - قوله تعالى : « تَذْهَبْ » : يقرأ - بضم التاء ، وكسر الهاء ، ونصب « نفسك » على أنه مفعول ، والفعل من « أذهب » . ويقرأ « تذّهب » - بالتشديد للتكثير ، أو لأنه للتعدية كالهمزة « 3 » 6 - قوله تعالى : « الرِّياحَ » : قد سبق . « 4 » 7 - قوله تعالى : « بَلَدٍ مَيِّتٍ » : يقرأ بالتخفيف والتشديد - وقد ذكر . « 5 »
--> ( 1 ) الإعراب ظاهر . ( 2 ) قال أبو البقاء : « من خالق غير اللّه » يقرأ بالرفع ، وفيه وجهان : أحدهما : هو صفة لخالق على الموضع ، و « خالق » مبتدأ ، والخبر محذوف ، تقديره : لكم ، أو للأشياء . والثاني : أن يكون فاعل « خالق » ، أي : هل يخلق غير اللّه شيئا ؟ ويقرأ بالجر على الصفة لفظا » 2 / 1073 التبيان . وانظر 3 / 597 الكشاف . ، وانظر 7 / 300 البحر المحيط ، وانظر ص 462 الإتحاف . ( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ » فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ » . 3 / 600 الكشاف . وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور ، فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ » مبنيّا للفاعل من « ذهب » ونفسك فاعل ، وقرأ أبو جعفر ، وقتادة ، . . . « تذهب » من « أذهب ، مسندا لضمير المخاطب ، « نفسك » نصب » . 7 / 301 البحر المحيط . ( 4 ) انظر 1 / 133 ، 134 التبيان . ( 5 ) انظر 1 / 141 التبيان .