أبو البقاء العكبري

137

اعراب القراءات الشواذ

9 - قوله تعالى : « وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ » . يقرأ « هيّن » مثل « سيّد ، وميّت » وهو في معنى « أهون » وهي لغة « 1 » . 10 - قوله تعالى : « كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ » . يقرأ - بضم السين - وهو مرفوع « بخيفتكم » أي : كما تخافكم أنفسكم ، أي : يخاف بعضكم بعضا ، كما قال اللّه تعالى : فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ « 2 » . ويجوز أن يكون توكيدا للضمير في « تَخافُونَهُمْ » « 3 » . 11 - قوله تعالى : « الْمُضْعِفُونَ » . يقرأ - بفتح العين - أي : المضعف لهم الأجر ، وجمع لما حذف الجار « 4 » . 12 - قوله تعالى : « فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ » . يقرأ « والبحور » على الجمع ، لتعدد البحور ، وهي : البلدان « 5 » . 13 - قوله تعالى : « مُبَشِّراتٍ » . يقرأ - بسكون الباء ، مخففا - والفعل منه « أبشر ، فهو مبشر » « 6 » . 14 - قوله تعالى : « كِسَفاً » . يقرأ - بفتح السين « 7 » - وقد ذكر « 8 » .

--> ( 1 ) في التبيان : « . . . وقيل أهون بمعنى هين ، كما قالوا : اللّه أكبر . أي : كبير » . 2 / 1039 . ( 2 ) من الآية 61 من سورة النور . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « أنفسكم » بالنصب : أضيف المصدر إلى الفاعل ، وابن أبي عبيدة بالرفع : أضيف المصدر للمفعول ، وهما وجهان حسنان . . » 7 / 171 . ( 4 ) وهي قراءة أبى ، انظر 7 / 174 البحر المحيط . ( 5 ) قال جار اللّه : « وقرئ في البر ، والبحور » . 3 / 482 الكشاف ، وانظر 7 / 176 البحر المحيط . ( 6 ) انظر المختار ، مادة ( ب ش ر ) . ( 7 ) قال أبو البقاء : « كسفا » - بفتح السين ، على أن جمع « كسفة » وسكونها ، على هذا المعنى تخفيف ، ويجوز أن يكون مصدرا ، أي : ذا كسف ، والهاء في « خلاله للسحاب ، وقيل : للكسف . » 2 / 1042 التبيان . ( 8 ) انظر 2 / 832 التبيان .