أبو البقاء العكبري
117
اعراب القراءات الشواذ
40 - قوله تعالى : « بِحُكْمِهِ » . يقرأ - بكسر الحاء ، وتاء مكسورة » أي : يقضى بينهم بالحكمة « 1 » ، كما قال : قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ « 2 » . 41 - قوله تعالى : « وَلا تُسْمِعُ » . يقرأ - بفتح الياء ، والميم - « الصّمّ » - بالرفع على إسناد الفعل إليهم « 3 » . 42 - قوله تعالى : « بِهادِي الْعُمْيِ » . يقرأ بالتنوين ، ونصب « العمى » على إعمال اسم الفاعل النصب . ويقرأ كذلك ، إلا أنه غير منون . والوجه فيه : أنه حذف التنوين ؛ لالتقاء الساكنين ، وأبقى النصب . ويقرأ - تهدى » على أنه فعل . « 4 » 43 - قوله تعالى : « تُكَلِّمُهُمْ » . يقرأ - بفتح التاء مخففا ، أي : تجرحهم ، وقد جاء ذلك في التفسير « 5 » . 44 - قوله تعالى : « أَمَّا ذا » . يقرأ - بتخفيف الميم - على الاستفهام ، كما تقول : أماذا صنعت ؟ فتكون : ماذا في موضع نصب « بصنعت » « 6 » .
--> 2 / 1013 التبيان ، وأانظر 2 / 144 المحتسب . ( 1 ) وهو قراءة جناح بن حبيش ، انظر 7 / 99 البحر المحيط . ( 2 ) من الآية 63 من سورة الزخرف . ( 3 ) قال جار اللّه : « ولا يسمع الصم » 3 / 383 الكشاف . ( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « بهادى العمى » اسم فاعل ، مضاف ، ويحيى بن الحارث ، وأبو حيوة « بهاء » منونا . . » 7 / 96 . ( 5 ) قال أبو البقاء : « تكلمهم » يقرأ - بفتح التاء ، وكسر اللام مخففا ، بمعنى « تسمعهم ، وتعلم فيهم من كلمه : إذا جرحه ، ويقرأ بالضم ، والتشديد ، وهو بمعنى الأول إلا أنه شدد للتكثير ، ويجوز أن يكون من الكلام . » 2 / 1014 التبيان ، وانظر 2 / 44 / المحتسب ، وانظر 3 / 385 الكشاف . ( 6 ) في البحر المحيط : « وقرأ أبو حيوة « أماذا » بتخفيف الميم ، أدخل أداة الاستفهام على اسم الاستفهام على سبيل التوكيد » 7 / 99 .