أبو البقاء العكبري

115

اعراب القراءات الشواذ

والثاني : هو بمعنى « انقسموا » فكانوا حزبين : منهم من حلف ، ومنهم من لم يحلف « 1 » . 31 - قوله تعالى : « لَنَقُولَنَّ » . يقرأ - بتاء ، وضم اللام - على الخطاب ، أي : قال بعضهم لبعض ذلك « 2 » . 32 - قوله تعالى : « خاوِيَةً » . يقرأ - بالرفع - وفيه وجهان : أحدهما : هو خبر « تلك » ، و « بُيُوتُهُمْ » بدل ، أو عطف بيان . والثاني : هو خبر ثان . « 3 » 33 - قوله تعالى : « جَوابَ قَوْمِهِ » . يقرأ - بالرفع - وقد ذكر في الأعراف . « 4 » 34 - قوله تعالى : « أَمَّنْ خَلَقَ » . يقرأ - بتخفيف الميم - والمعنى : أمن خلق كمن لا يخلق » ؟ « 5 » . 35 - قوله تعالى : « أَ إِلهٌ » : يقرأ - « أإلها » بالنصب على إضمار فعل . أي أتجعلون إلها مع الله « 6 » .

--> ( 1 ) في التبيان : « فيه وجهان » أحدهما هو أمر ، أي : أمر بعضهم بعضا بذلك . . . والثاني هو فعل ماض ، فيجوز الأوجه الثلاثة ، وهو على هذا تفسير « لقالوا » 2 / 1010 . وانظر 7 / 83 البحر المحيط . وانظر 2 / 224 البيان في غريب إعراب القرآن . ( 2 ) انظر ص 429 الإتحاف . وانظر 243 سراج القارئ المبتدى . ( 3 ) انظر البحر المحيط 7 / 86 . وأجاز أبو البقاء النصب على الحال من البيوت ، والعامل الإشارة ، كما أجاز الرفع . . . » 2 / 1001 التبيان ، وانظر 2 / 707 التبيان . ( 4 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة الحسن » فما كان جواب قومه » برفع الباء . . . » 2 / 141 المحتسب وانظر 3 / 374 الكشاف . وانظر البحر المحيط 7 / 86 . وآية الأعراف : « وما كان جواب قومه . . » 82 . ( 5 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « أمّن خلق » وفي الأربعة بعدها بشد الميم ، وهي ميم « أم » أدغمت في ميم « من » ، وقرأ الأعمش بتخفيفها . . . » 7 / 89 . ( 6 ) في البحر المحيط : « وقرئ أإلها » بالنصب بمعنى : أتدعون ، أو أتشركون ؟ وقرى « أإله » بتخفيف