محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي

6

اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل

د - حدائق الحقائق . وهو كتاب في المواعظ . ه - الذهب الإبريز في تفسير الكتاب العزيز . و - تحفة الملوك . وهو كتاب في الفقه . ز - أسئلة القرآن وأجوبتها . وهو هذا الكتاب . ح - روضة الفصاحة . وهو كتاب في البلاغة . وذكرت له مصنفات أخرى ، ولعل له غيرها ، كما يذكر الرّازي نفسه في هذا الكتاب الذي بين أيدينا . 3 - الكتاب أوّل ملاحظة ينبغي أن نسجلها هي تعدّد العناوين التي عرف بها الكتاب الذي نحن بصدده ؛ ومن هذه العناوين ما هو مطوّل ومنها ما هو مختصر . وهي : - أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة من غرائب آي التنزيل . - أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها . - من غرائب آي التنزيل . - مسائل الرّازي . أما الملاحظة الثانية فتتعلق بجنس الكتاب ؛ حيث يمكن أن يدرج باطمئنان في فن الكتابة في معاني القرآن وتفسير غوامضه ، وهو فن قديم ، ولعلّ أقدم ما وصلنا من الكتب المؤلفة في هذا الباب كتاب معاني القرآن للفرّاء ( ت 207 ه ) . وهذا الجنس من التأليف غرضه بيان ما أشكل من القرآن الكريم ، والتصدي لدحض الإشكالات والتشكيكات الموجهة لكتاب اللّه ؛ سواء كانت واقعة فعلا أو مقدّرة . وبذلك ، فإن الرّازي الذي صنّف كتابه هذا في القرن السابع الهجري قد وجد مؤلفات عديدة أفاد منها ، بلا أدني شك ، كما يصرح هو نفسه في مقدمة كتابه . وعليه ، فليس هذا الكتاب ( أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها ) تصنيفا مبتكرا ؛ فقد سبق أن ألف في هذا الفن ( على غرار معاني الآثار ومعاني الشعر ) أبو عبيدة معمّر بن المثنّى وقطرب بن المستنير والأخفش والكسائي والفرّاء وأبو عبيد وهي أسماء سيكرّر الرّازي ذكرها في هذا الكتاب ، تارة مستشهدا وأخرى مناقشا ؛ إضافة إلى أسماء مفسّرين كالطبري والزمخشري . . . أو لغويين كالزّجّاج والجوهري ( زيادة على من تقدم ذكرهم ) . لكن ، الملاحظة الثالثة جديرة بأن نقف عندها ، وفحواها أنّ هنالك كتبا - من بين ما صنّف في معاني القرآن - أقرب إلى غرض الرّازي ؛ غير أنّنا لا نجد إشارة لها أو لأصحابها . وبهذا الصدد يمكن أن نذكر ، مثلا ، أنّنا في حين نجد ذكرا ، من الرازي ، لابن قتيبة صاحب كتاب « تأويل مشكل القرآن » ، فإن علماء آخرين يغيب