محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي
5
اسئلة القرآن المجيد وأجوبتها من غرائب آي التنزيل
مقدمة 1 - المؤلف بسم اللّه الرّحمن الرحيم هو محمّد بن شمس الدّين أبي بكر بن عبد القادر بن عبد المحسن الرّازي ( نسبة إلى الرّي ) الحنفي . كنيته : أبو عبد اللّه . ويلقب بزين الدّين . وذكر له صاحب كتاب روضات الجنات ( محمد باقر الخوانساري ) - في ذيل ترجمته للفخر الرّازي صاحب التفسير الكبير - لقبا آخر هو « فخر الدّين » ؛ ثم ردّه . وذكره مرّة صاحب « كشف الظنون » بلقب « شمس الدين » ومرّة بلقب « زين الدين » . والمؤسف أن مصادر الترجمات شحيحة بأخبار هذا الرّجل ؛ حيث لا نقف على تاريخ مولده ، أمّا تاريخ وفاته فلا يمكن الجزم به . ففي « كشف الظنون » أنه توفي سنة 660 ه ؛ غير أنه لا يمكن الأخذ بقوله هذا ؛ لأنّ المترجم له كان قد رحل إلى تركية ، وكان حيّا في قونية إلى سنة 666 ه . وذكر بعضهم أنه في هذه السنة التقى العارف الكبير صدر الدّين القونوي ، وأخذ عنه - سماعا - كتاب جامع الأصول لابن الأثير . فإذا صحّ الخبر فإن الرازي يكون قد عاش بعد هذا التاريخ ( 666 ه ) ؛ لأنه يبعد - عادة - أن ينهى أحد سماع كتاب بحجم جامع الأصول في مدّة وجيزة . من بين الأخبار القليلة التي وصلتنا عن محمد بن أبي بكر الرازي ذكر أنه أقام بمصر فترة من حياته وأخذ عن بعض علمائها ، كما يذكر أنّه زار الشام . غير أنّ المؤكد من أحوال الرّازي أنه كان مشاركا في علوم عدة ، على عادة القدامى ، تدلنا على ذلك مؤلفاته التي طبع بعضها . 2 - مؤلفاته : أ - مختار الصحاح . وقد طبع عدة مرّات . وهو أشهر كتبه وبه يعرف . ب - كتاب الأمثال والحكم . ج - شرح المقامات الحريرية .