محمد بن الحسن الشيباني

7

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

أي : السّفن . قوله - تعالى - : وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ؛ يعني : بالتّجارة فيه . وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) ؛ [ أي : لكي تشكروا ] « 1 » وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) ؛ أي : دلالات وعلامات . قوله - تعالى - : قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ : ابن عبّاس - رحمه اللّه - قال « 2 » : قل للّذين لا يخافون ما أهلك اللّه به الأمم السّالفة والقرون الخالية ، فلم « 3 » يتعظوا بهم و « 4 » بهلاكهم : « يغفروا للّذين لا يرجون أيّام اللّه » ؛ أي : لا يخافون ، أخذناهم كما أخذنا الأمم السّالفة « 5 » من قبلهم المكذّبين « 6 » . وقال أبو صالح والضّحّاك وقتادة وابن زيد : هي منسوخة بالأمر بالقتال « 7 » . قوله - تعالى - : أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ ؛ أي : عاقبه على علم منه أنّه لا يؤمن .

--> ( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) ليس في ج ، د ، م . ( 3 ) ج ، د ، م : ولم . ( 4 ) ج ، د ، م : لا بهلاكهم . ( 5 ) من أ . ( 6 ) كشف الاسرار 9 / 124 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 7 ) تفسير الطبري 25 / 87 نقلا عن قتادة . + سقط من هنا قوله تعالى : لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) والآيات ( 15 ) - ( 22 )