محمد بن الحسن الشيباني
58
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الْحَصِيدِ ( 9 ) : « الجنّات » « 1 » البساتين « 2 » . « وحبّ الحصيد » ؛ يعني : الحبّ المحصود . [ وهذا عند الكوفيّين من إضافة الشّيء إلى نفسه وخالفهم البصريّون في ذلك فقالوا : أراد : الحبّ الحصيد ] « 3 » ، وأضاف الحبّ إلى الحصيد ؛ كما يقال « 4 » : صلاة الأولى ، ومسجد الجامع « 5 » . قوله - تعالى - : وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ ؛ أي : عاليات . قوله - تعالى - : لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 ) ؛ أي : منضود تحت الكفري ، بعضه فوق بعض . وسمّي الطّلع : طلعا ، لطلوعه . قوله - تعالى - : رِزْقاً لِلْعِبادِ ؛ يعني : قوتا لهم « 6 » . وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً ؛ يعني : بماء السحاب . قوله - تعالى - : كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 ) ؛ يعني : للبعث « 7 » والنشور بعد الموت .
--> ( 1 ) أ ، ج ، د : جنّات . ( 2 ) ج ، د ، م : أي بساتين . ( 3 ) ليس في ب . ( 4 ) د : قال . ( 5 ) تفسير القرطبي 17 / 6 . + لا يخفى أنّ المثالين يوردان تأييدا لقول الكوفيّين . لا البصريّين فتأمّل . ( 6 ) ليس في ج ، د ، م . ( 7 ) م : البعث .