محمد بن الحسن الشيباني

405

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

قوله - تعالى - : فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) مصدر محض . قيل : هي الخيل تقدح بحوافرها النّار من الحصى في عدوها « 1 » . قوله - تعالى - : فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) « 2 » : هي « 3 » الخيل أغارت صبحا على أعداء اللّه . قوله - تعالى - : فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) : الكلبيّ قال : أثرن بحوافرها « 4 » ترابا وغبارا يسطع في المكان « 5 » . الفرّاء قال : فأثرن بالوادي غبارا ؛ أي : هجن « 6 » . قوله - تعالى - : فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) ؛ أي : توسطن بفارسهنّ جمع العدو . وهو يصلح للواحد والجمع . وقيل : هو حال « 7 » . « وسطن [ به » ؛ أي : ] « 8 » بالنّقع الجمع . ومخرج القسم : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) ؛ أي : لكفور . عن مجاهد وقتادة والضّحّاك ومقاتل ، وأحد قولي الكلبيّ « 9 » .

--> ( 1 ) مجمع البيان 10 / 804 نقلا عن الضّحّاك . ( 2 ) أ ، د زيادة : الخيل . ( 3 ) ليس في م . ( 4 ) ج ، د ، م : بحوافرهنّ . ( 5 ) تفسير الطبري 30 / 179 نقلا عن قتادة . ( 6 ) م : أهجن . + معاني القرآن 3 / 284 . ( 7 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 8 ) ليس في أ . ( 9 ) تفسير الطبري 30 / 179 نقلا عن مجاهد ، تفسير مجاهد 2 / 777 .