محمد بن الحسن الشيباني
149
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الشّيطان ، بفتح الغين وبضم « 1 » الغين « 2 » . قوله - تعالى - : فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ ؛ أي : فداء عن أنفسكم . وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 ) ؛ أي : هي أولى بكم ، وبئس ما صرتم إليه . قوله - تعالى - : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ؛ أي : تلين . من أنى يأني ؛ أي : حان يحين « 3 » . ونزلت هذه الآية في المنافقين ، الّذين أظهروا الإيمان بألسنتهم دون قلوبهم « 4 » . قوله - تعالى - : اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ؛ يريد : يحييها بالمطر « 5 » . قوله - تعالى - : إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ؛ يريد : تصدّقوا على ذوي الأرحام والحاجة . ونصب : « قرضا حسنا » لأنّه مصدر . وقيل : مفعول « 6 » .
--> ( 1 ) د : ضمّ . ( 2 ) م زيادة : الدنيا . ( 3 ) ليس في أ . ( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 ) ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 17 ) ( 6 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .