محمد بن الحسن الشيباني
36
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 17 ) ؛ أي « 1 » : تعودوا « 2 » إلى مثل القذف « 3 » . قوله - تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ : في الدّنيا الحدّ « 4 » ، وفي الآخرة العذاب « 5 » . قوله - تعالى - : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ؛ أي : خطاياه « 6 » . فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ : « الفحشاء » « 7 » ما يفحش فعله [ وذكره ] « 8 » . و « المنكر » ما ينكر على فاعله ارتكابه . قوله - تعالى - : وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً ؛ أي : ما قبل اللّه « 9 » توبته ، وطهّره من الذّنوب عقيبها « 10 » . قوله - تعالى - : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي
--> ( 1 ) ج ، د ، م : يعني أن . ( 2 ) ب : يعني إلى أن يعود بدل أي تعودوا . ( 3 ) سقط من هنا الآية ( 18 ) ( 4 ) ج ، د ، م : بالحدّ . ( 5 ) ج ، د ، م : بالعذاب . + سقط من هنا قوله تعالى : وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) والآية ( 20 ) ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ . ( 7 ) ليس في د . ( 8 ) ليس في ج ، د . ( 9 ) ليس في ج ، د . ( 10 ) سقط من هنا قوله : وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 21 )