محمد بن الحسن الشيباني
19
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
قوله - تعالى - : وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ؛ [ أي : يعلو بعضهم على بعض ] « 11 » . الضّحّاك : لظهر بعضهم على بعض ؛ كملوك الدّنيا « 12 » . قوله - تعالى - : أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ « 13 » ؛ أي : تسألهم أجرا على الإيمان والتّصديق ، فثواب ربّك خير . و « الخرج » على الرّءوس ، و « الخراج » على الأرضين . قوله - تعالى - : وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ( 95 ) ؛ يريد : من العذاب . قوله - تعالى - : ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ : قيل : التّقيّة « 14 » . وقيل : المداراة « 15 » . وقال الحسن : كلاهما « 16 » .
--> ( 11 ) ليس في ج ، د ، م . ( 12 ) مجمع البيان 7 / 185 ناسبا إلى قول المفسّرين . + سقط من هنا قوله تعالى : سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 91 ) والآيات ( 92 ) - ( 94 ) ( 13 ) المؤمنون ( 23 ) / 72 . ( 14 ) روي البرقيّ عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه : . . . ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ قال : بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ التقيّة . المحاسن / 257 وعنه البحار 75 / 398 وورد مثله في الكافي 2 / 218 وعنه البحار 75 / 428 . ( 15 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 16 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . + سقط من هنا قوله تعالى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 ) والآيات ( 97 ) - ( 99 ) وقوله - تعالى - : لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها .