محمد بن الحسن الشيباني
12
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
قوله - تعالى - : إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ( 27 ) ؛ يعني « 1 » : في ابنك ؛ كنعان ، وامرأتك ؛ والغة - وقيل : وآلهة - « 2 » والّذين كفروا من قومك ، من الّذين سبق عليهم القول أنّهم لا يؤمنون . قوله - تعالى - : فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ ؛ يعني : من المؤمنين « 3 » . فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 28 ) وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ( 29 ) « 4 » . وقوله - تعالى - : هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) ؛ أي : بعدا بعدا « 5 » . مقاتل قال : قولهم : نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) « 6 » . قوله - تعالى - : فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً ؛ [ أي : هلّكا ] « 7 » . و « الغثاء » ما يحمله السّيل على رأس الماء « 8 » . قوله - تعالى - : ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا ؛ أي : تتابع وتترادف . قوله - تعالى - : كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً ؛
--> ( 1 ) ج ، د ، م : وقيل : لا تخاطبني . ( 2 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . + م : القه . ( 3 ) م زيادة : على الفلك . ( 4 ) سقط من هنا الآيات ( 30 ) - ( 35 ) ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا . ( 6 ) سقط من هنا الآيتان ( 38 ) و ( 39 ) وتقدّم آنفا الآية ( 40 ) وقوله - تعالى - : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ . ( 7 ) ج ، د ، م : هلكى . ( 8 ) سقط من هنا قوله تعالى : فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) والآيتان ( 42 ) و ( 43 )