محمد بن الحسن الشيباني

13

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

يعني « 1 » : في الهلاك . قوله - تعالى - : وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ ؛ [ أي : علامات ] « 2 » وعبر ، يتحدّث بها ويعتبر . أبو عبيدة قال : لا يكون هذا إلّا في الشّرّ والهلاك « 3 » . قوله - تعالى - : فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) ؛ أي : هلاكا . قوله - تعالى - : ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا ؛ أي : بمعجزاتنا « 4 » . قوله - تعالى - : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ؛ يعني : التوراة « 5 » . قوله - تعالى - : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ؛ أي « 6 » : علامة ودلالة على قدرتنا . قوله - تعالى - : وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ( 50 ) : الكلبيّ قال : « الرّبوة » هاهنا : أرض مصر « 7 » . وذلك أنّ مريم وابنها - عليهما السّلام - أقاما بمصر اثنتي عشرة سنة ، حين فرّ بها ابن عمّتها « 8 » ؛ يوسف النّجار « 9 »

--> ( 1 ) ج ، د ، م : يريد . ( 2 ) ليس في ج ، د ، م . ( 3 ) مجاز القرآن 2 / 59 . ( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) والآيات ( 46 ) - ( 48 ) ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 49 ) ( 6 ) ليس في ج . ( 7 ) تفسير الطبري 18 / 20 نقلا عن سعيد بن المسيب . ( 8 ) ج ، د ، م : عمّها . ( 9 ) ليس في ج ، د ، م .