محمد بن الحسن الشيباني

46

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

الصَّدَقاتِ ؛ أي : يقبلها ويجازي عليها « 1 » . وقوله - تعالى - : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ : ورد « 2 » في أخبارنا ، عن أئمّتنا - عليهم السّلام - : أنّ أعمال العباد تعرض في كلّ اثنين وخميس « 3 » على النّبيّ - عليه السّلام - وعلى آله « 4 » الطّاهرين « 5 » . قوله - تعالى - : « وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا » « 6 » : نزلت هذه الآية في الّذين نفّروا ناقة النّبيّ - عليه السّلام - ليلة العقبة ، فنجّاه اللّه منهم . قوله - تعالى - : [ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ ] وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ؛ يعني : المنافقين . سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ : قيل : بالقتل والأسر « 7 » .

--> ( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 104 ) ( 2 ) . : وروى . ( 3 ) أ ، د : خمسين . ( 4 ) ليس في ج ، د . ( 5 ) ب زيادة : من آله - عليهم السّلام - . + انظر : كنز الدقائق 5 / 533 - 537 ، نور الثقلين 2 / 262 - 264 ، البرهان 2 / 157 - 160 ، بحار الأنوار 5 / 329 وج 17 / 131 و 149 و 150 وج 23 / 333 باب عرض الأعمال عليهم - عليهم السّلام - ، التبيان 5 / 295 . + سقط من هنا قوله تعالى : وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) والآية ( 106 ) ( 6 ) التوبة ( 9 ) / 74 . ( 7 ) التبيان 5 / 289 نقلا عن مجاهد .