محمد بن الحسن الشيباني

37

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

وقال الكلبيّ « 1 » ومقاتل : إنّي رافعك إلى السّماء ، ومتوفّيك بعد نزولك « 2 » من السّماء إلى الأرض على عهد الدّجّال . « 3 » وروي في أخبارنا ، عن أئمتنا - عليهم السّلام - : إنّي رافعك إليّ ، ومتوفّيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمّد - عليهم السّلام - . « 4 » وقوله - تعالى - : ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ( 58 ) ؛ أي : من القرآن في اللّوح المحفوظ من الشّياطين ، المحكم من الباطل . وقوله - تعالى - : إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ، خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ . ثُمَّ قالَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ ( 59 ) ( الآية ) « 5 » : قال الكلبيّ ومحمّد بن إسحاق والرّبيع بن أنس : نزلت « 6 » أوائل هذه السّورة ، إلى نيف وثمانين آية منها ، في وفد نجران . وكانوا ستّين راكبا ، قدموا على النّبيّ - عليه السّلام - المدينة . « 7 » وكان معهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم ، منهم ثلاثة رجال

--> ( 1 ) ليس في ب . ( 2 ) م : ذلك . ( 3 ) التبيان 2 / 478 : إنّ فيه تقديما وتأخيرا ومعناه إنّي رافعك ومتوفّيك فيما بعد . ذكره الفرّاء . ( 4 ) تفسير أبي الفتوح 3 / 58 : جاء في أخبار أهل البيت - عليهم السّلام - هكذا : يصلّى عليه المهدي وهو أولى بالصلاة عليه من أحد من أفناء الناس ويدفن في حجرة الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - . + سقط من هنا قوله تعالى : وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 55 ) والآيتان ( 56 ) و ( 57 ) ( 5 ) ليس في ج ، د ، أ . + وبقيّة الآية هي : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 60 ) ( 6 ) ليس في ج . ( 7 ) ليس في ب .