عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

35

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 40 إلى 43 ] إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 40 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 ) ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ ( 43 ) قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا سبق تفسير الإلحاد وذكر اختلاف القرّاء فيه في أواخر سورة الأعراف « 1 » . والمراد به هاهنا : التكذيب بالآيات ، في قول قتادة « 2 » . والميل عن الأدلة ، في قول أبي مالك « 3 » . ومعاندة الرسل في قول السدي « 4 » . والمكاء والصفير عند تلاوة القرآن ، في قول مجاهد « 5 » . لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا وعيد لهم على التحريف ، أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ وهو أبو جهل ، في قول عامة المفسرين .

--> ( 1 ) عند الآية رقم : 180 . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 24 / 123 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 330 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 184 ) . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 24 / 123 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 184 ) . ( 5 ) أخرجه مجاهد ( ص : 571 ) ، والطبري ( 24 / 123 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 184 ) .