عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

36

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أَمْ « 1 » مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ وهو عمار بن ياسر ، في قول عكرمة « 2 » . ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، في قول ابن السائب ومقاتل « 3 » . وعمر بن الخطاب ، [ في ] « 4 » قول ابن زياد « 5 » . وحكى الثعلبي « 6 » : أنه عثمان بن عفان . وحكى الواحدي « 7 » : أنه حمزة ، رضي اللّه عنهم . والظاهر : أنه عام في كل مؤمن وكافر . وباقي الآية وعيد وتهديد . قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وهو القرآن ، في قول عامة المفسرين . وخبر " إنّ " : أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ « 8 » . وقيل : محذوف ، تقديره : كفروا به أو يجازون بكفرهم « 9 » .

--> ( 1 ) في الأصل زيادة قوله : " خير " وقد سبقت . ( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 185 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 330 ) وعزاه لابن عساكر . ( 3 ) ذكره مقاتل ( 3 / 168 ) ، والماوردي ( 5 / 185 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 261 ) . ( 4 ) في الأصل : وفي . ( 5 ) ذكره الماوردي ( 5 / 185 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 261 ) حكاية عن الماوردي . ( 6 ) تفسير الثعلبي ( 8 / 298 ) . ( 7 ) الوسيط ( 4 / 37 ) . ( 8 ) قال السمين الحلبي في الدر المصون ( 6 / 68 ) : وقد استبعد هذا من وجهين : أحدهما : كثرة الفواصل ، والثاني : تقدم من يصح الإشارة إليه بقوله : " أولئك " ، وهو قوله : وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ، * واسم الإشارة يعود على أقرب مذكور . ( 9 ) انظر : التبيان ( 2 / 222 ) ، والدر المصون ( 6 / 68 ) .