عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

16

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال مجاهد وقتادة : " نحسات " : مشؤومات « 1 » . قال ابن عباس : كنّ آخر شوال من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء ، وذلك سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً ، قال : وما عذّب قوم إلا في يوم الأربعاء « 2 » . وقال الربيع بن أنس : أولها يوم الجمعة « 3 » . وقال السدي : يوم الأحد « 4 » . [ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 17 إلى 18 ] وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 17 ) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 18 ) قوله تعالى : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ وقرأت لعاصم من رواية المفضل عنه : " ثمودا " بالنصب والتنوين « 5 » . قال المبرد : والوجه الرفع ، تقول : زيد ضربته ، والنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده . قال قتادة : المعنى : وأما ثمود فبينا لهم سبيل الخير والشر « 6 » . فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى أي : اختاروا الكفر على الإيمان فَأَخَذَتْهُمْ

--> ( 1 ) أخرجه مجاهد ( ص : 570 ) ، والطبري ( 24 / 103 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 317 - 318 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة . ومن طريق آخر عن مجاهد ، وعزاه لعبد بن حميد . ( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 174 ) . ( 3 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 248 ) . ( 4 ) مثل السابق . ( 5 ) انظر : إتحاف فضلاء البشر ( ص : 381 ) ، والدر المصون ( 6 / 63 ) . ( 6 ) أخرجه الطبري ( 24 / 104 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 318 ) وعزاه لعبد بن حميد .