عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
117
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال السدي : استأذنه منهم رجلان من الأنصار من بني حارثة : أبو عوانة بن أوس وأوس بن قيظي « 1 » . قال الضحاك : ورجع ثمانون رجلا بغير إذن « 2 » . يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وقرأ جماعة ، منهم أبو رجاء : « عورة » بكسر الواو في الموضعين « 3 » . قال الزجاج « 4 » : يقال : عور المكان يعور عورا فهو عور ، وبيوت عورة وعورة . قال ابن السائب : المعنى : أن [ بيوتنا ] « 5 » خالية ليس فيها إلا العورة من النساء « 6 » . قال الفراء « 7 » : هو مأخوذ من قولهم : قد أعور الفارس ؛ إذا كان فيه موضع خلل ، ومنه قول الشاعر : . . . . . . * له الشّدّة الأولى إذا القرن أعورا « 8 »
--> ( 1 ) ذكره الماوردي ( 4 / 382 ) ، والسيوطي في الدر ( 6 / 579 ) وعزاه لابن أبي حاتم ، وفيهما : « أبو عرابة » بدل : « أبو عوانة » . ( 2 ) ذكره الماوردي ( 4 / 382 ) . ( 3 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 353 ) . ( 4 ) معاني الزجاج ( 4 / 219 - 220 ) . ( 5 ) في الأصل : بتونا . والتصويب من الماوردي ( 4 / 383 ) . ( 6 ) ذكره الماوردي ( 4 / 383 ) . ( 7 ) معاني الفراء ( 2 / 337 ) . ( 8 ) انظر البيت في : معاني الفراء ( 2 / 337 ) ، واللسان ( مادة : عور ) ، والماوردي ( 4 / 383 ) ، والبحر المحيط ( 7 / 212 ) ، والدر المصون ( 5 / 405 ) .