عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
682
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 105 إلى 107 ] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 ) قوله تعالى : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قال ابن عباس وأكثر المفسرين : الزّبور : جميع الكتب المنزلة من السماء ، والذّكر : أمّ الكتاب الذي عند اللّه « 1 » ، يعني : اللوح المحفوظ . وقال سعيد بن جبير في رواية عنه : الزبور : القرآن ، والذّكر : التوراة والإنجيل « 2 » . وقال الشعبي : الزبور : زبور داود ، والذّكر : [ التوراة ] « 3 » . « 4 » . أَنَّ الْأَرْضَ قال ابن عباس والجمهور : أرض الجنة « 5 » .
--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 17 / 103 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 685 ) وعزاه لسعيد بن منصور وابن مردويه عن ابن عباس . ومن طريق آخر عن مجاهد ، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير . ومن طريق آخر عن ابن زيد ، وعزاه لابن جرير . وهذا القول هو الذي رجحه الطبري . ( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 397 ) . ( 3 ) زيادة من ب . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 17 / 103 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2471 ) ، وابن أبي شيبة ( 6 / 152 ) ، والحاكم ( 2 / 642 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 686 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 17 / 104 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2470 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 685 ) وعزاه للفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم .