عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

532

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بضم الياء وكسر الهاء « 1 » . قال الزجاج « 2 » : معناه في قول النحويين : بجماعتكم الأشراف . والمثلى : تأنيث الأمثل ، ومعنى الأمثل والمثلى : أي : ذوو الفضل الذي يستحق [ أن ] « 3 » يقال [ فيه ] « 4 » : هذا أمثل قومه . وفي التفسير : بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى بأشرافكم ، والعرب تقول للرجل الفاضل : هذا طريقة قومه ، ونظيرة قومه ، ونظورة قومه ، كلّ هذا للرجل الفاضل . وتأويله : أن هذا الذي ينبغي أن يجعله قومه قدوة ويسلكوا طريقته . والذين قالوا : هذا نظورة قومه ، معناه : الذي ينظر إليه قومه ويتبعونه . قال « 5 » : والذي عندي - واللّه أعلم - أن في الكلام محذوفا يدل عليه ما بقي ، إنما المعنى : ويذهبا بأهل طريقتكم المثلى ، وكذلك قول العرب : هذا طريقة قومه ، أي : صاحب طريقة قومه . قال قتادة : طريقتهم المثلى يومئذ : بنوا إسرائيل ، فقالوا : إنما يريدان [ أن ] « 6 » يذهبا بهم لأنفسهما « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 299 ) . ( 2 ) معاني الزجاج ( 3 / 364 - 365 ) . ( 3 ) زيادة من ب ، ومعاني الزجاج ( 3 / 364 ) . ( 4 ) زيادة من معاني الزجاج ، الموضع السابق . ( 5 ) أي : الزجاج . ( 6 ) زيادة من ب . ( 7 ) أخرجه الطبري ( 16 / 182 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 213 ) .