عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
340
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
[ طريقهم ] « 1 » كان عليه ولم يعلموا خبره ، فأعلم اللّه تعالى الخضر الخبر . وقد ذكرت في سورة إبراهيم عند قوله تعالى : مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ [ إبراهيم : 16 ] ما لا يستغنى عن معاودته والنظر فيه . واسم الملك : هدد بن بدد . وقال مقاتل « 2 » : ابن جلندي بن سعيد الأزدي . يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً أي : كل سفينة صحيحة . وفي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود : « كل سفينة صالحة صحيحة غصبا » « 3 » ، وقد سبق في الحديث قراءة ابن عباس . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 80 إلى 81 ] وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( 80 ) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ( 81 ) قوله تعالى : وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ وقرأ عاصم الجحدري : « مؤمنان » « 4 » على أن في « كان » ضمير الشأن . وفي قراءة أبي وابن عباس : « وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين » « 5 » . وفي صحيح مسلم من حديث أبي بن كعب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن الغلام
--> ( 1 ) في الأصل : طرقهم . والتصويب من ب . ( 2 ) تفسير مقاتل ( 2 / 298 ) . ( 3 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 179 ) . ( 4 ) البحر المحيط ( 6 / 146 ) . ( 5 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 179 ) .