عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
124
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
كشكره . ويجوز أن يكون « وكيلا » و « ذرية » مفعولي « تتخذوا » ، تلخيصه : لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح وكيلا . إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً قال سلمان : كان إذا أكل قال : الحمد للّه ، فإذا شرب قال : الحمد للّه ، فسماه اللّه عبدا شكورا « 1 » . وروي : أنه كان إذا أراد الإفطار عرض طعامه على من آمن به ، فإن وجده محتاجا آثره به . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 4 إلى 8 ] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 ) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً ( 7 ) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ( 8 ) قوله تعالى : وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ أي : أوحينا إليهم
--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 15 / 20 ) ، والحاكم ( 2 / 392 ) وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2309 ) ، والبيهقي في الشعب ( 4 / 113 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 226 - 227 ) وعزاه للفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب .