عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

71

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

سورة الأعراف بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي مائتا آية وست آيات « 1 » . وعامة المفسرين يقولون : نزلت بمكة . واستثنى قوم من قوله : وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ إلى قوله : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ « 2 » . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 ) وقد ذكرنا أقوال العلماء في أول البقرة على الحروف المقطعة في أوائل السور . وقد روى أبو الضحى عن ابن عباس في قوله : المص قال : معناه أنا اللّه أعلم وأفصل « 3 » . قوله تعالى : كِتابٌ خبر مبتدأ محذوف « 4 » ، أي : هذا كتاب ، أُنْزِلَ إِلَيْكَ صفته ، فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ .

--> ( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 155 ) . ( 2 ) انظر : الماوردي ( 2 / 198 ) ، وزاد المسير ( 3 / 164 ) ، وتفسير مقاتل ( 1 / 383 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 8 / 115 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1437 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 412 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات . ( 4 ) انظر : التبيان للعكبري ( 1 / 267 ) ، والدر المصون ( 3 / 229 ) .