عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

63

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عياش « 1 » ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ليأتينّ على أمّتي ما أتى على بني إسرائيل ، تفرّق بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين ملّة ، وستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين ، تزيد عليهم ، كلّها في النّار إلّا ملّة واحدة ، قالوا : من هذه الملة ، قال ما أنا عليه وأصحابي » « 2 » . وهذا لفظ حديث الصوفي . وبالإسناد ، قال الآجري : حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، حدثنا المسيب بن واضح قال : سمعت يوسف بن أسباط يقول : « أصول البدع أربع : الروافض « 3 » ، والخوارج « 4 » ،

--> - عياش وحفص بن ميسرة ، وروى عنه الإمام أحمد وابنه ، والبخاري وأبو حاتم وغيرهم ، وثقه ابن معين ، مات في ذي الحجة سنة سبع وعشرين ومائتين ( سير أعلام النبلاء 10 / 477 - 479 ، وطبقات الحفاظ ص : 207 ) . ( 1 ) إسماعيل بن عياش بن سليم ، أبو عتبة الحمصي العنسي ، محدّث الشام ، كان من بحور العلم ، محتشما نبيلا جوادا ، صادق اللهجة ، متين الديانة ، صاحب سنّة واتباع وجلال ووقار ، ولد سنة ست ومائة ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة ( سير أعلام النبلاء 8 / 312 - 328 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 253 - 255 ) . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 26 ح 2641 ) وقال : هذا حديث مفسر غريب ، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه ، وأبو نعيم في الحلية ( 9 / 242 ) ، والآجري في الشريعة ( ص : 21 ) . ( 3 ) الروافض : من الشيعة ، وهم الذين رفضوا زيد بن علي حين سألوه عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما ، فقالوا : إذا نرفضك ، فقال : اذهبوا فأنتم الرافضة . ( 4 ) الخوارج : هم المفرطة المكفرة لسيدنا علي رضي اللّه عنه ، ومن أذنب كبيرة ، وهم عشرون فرقة ( تحفة الأحوذي 7 / 334 ) .