عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
561
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس : فلما فتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة جعله اللّه وليهم ، واستعمل عليهم عتّاب بن أسيد « 1 » فكان نصيرا لهم ، ينصف الضعيف من القوي « 2 » . والمراد بقوله : يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ : الشيطان ، وهو اسم جنس ، إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ يعني : مكره وتدبيره كانَ ضَعِيفاً بالنسبة إلى كيد اللّه ومكره . 4 / 79 - 77
--> ( 1 ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، أبو عبد الرحمن ، أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي صلى اللّه عليه وسلم على مكة لما سار إلى حنين ( الإصابة 4 / 429 ، وتهذيب الكمال 19 / 282 ) . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 81 ) بلا نسبة ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 133 ) .