عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

402

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ومعنى الآية : وما عند اللّه من ثواب المتقين الأبرار خير لهم من متاع الكفار في هذه الدار . 3 / 200 - 199 قوله : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ يعني : القرآن وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ يعني : كتابهم ، يعني بهم الذين آمنوا بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ كعبد اللّه بن سلام من اليهود ، والنجاشي من النصارى . قال جابر بن عبد اللّه : لما مات النجاشي صلى النبي صلى اللّه عليه وسلم عليه ، فقال قائل : يصلي على هذا العلج النصراني ، وهو في أرضه ، فنزلت هذه الآية « 1 » . قوله : خاشِعِينَ لِلَّهِ حال من فاعل « يؤمن » « 2 » . لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا كما فعل من لم يؤمن منهم من الأحبار والكبراء .

--> - ( 2 / 392 ) وعزاه لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبي بكر المروزي في الجنائز والطبري وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عن ابن مسعود . ( 1 ) أخرجه الطبري ( 4 / 218 - 219 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 846 ) عن أنس . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 415 ) وعزاه لابن جرير . ( 2 ) انظر : التبيان ( 1 / 164 ) ، والدر المصون ( 2 / 293 ) .