عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
224
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وإما أن يكون من الوعيد لمن فعل ذلك مستحلا فإنه يكفر ، ويستحق جميع ما توعّد به . 3 / 80 - 78 قوله عزّ وجل : وَإِنَّ مِنْهُمْ « 1 » يعني : أهل الكتاب ، لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ أي : يقلبونها بالتحريف والزيادة . والألسنة : جمع لسان ، كحمار وأحمرة . قال أبو عمرو : واللسان يذكّر ويؤنّث ، فمن ذكّره جمعه : ألسنة ، ومن أنّثه جمعه : ألسنا « 2 » . وقال الفرّاء « 3 » : اللسان بعينه لم نسمعه من العرب إلا مذكّرا ، تقول العرب : سبق من فلان لسان ؛ يعنون به الكلام ، فيذكّرونه .
--> ( 1 ) جاء في هامش المخطوط ما نصه : وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي مجلسا ثامنا ، مرة ثانية . ( 2 ) لسان العرب ، مادة : ( لسن ) . ( 3 ) لم أقف عليه في معاني الفراء ، وهو في زاد المسير ( 1 / 412 ) .