عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

217

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ وهي النبوة ، في قول مجاهد « 1 » ، والقرآن والإسلام ، في قول ابن جريج « 2 » . وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ على أوليائه وأهل طاعته . 3 / 76 - 75 قوله تعالى : وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ « 3 » قال ابن عباس : أودع رجل عبد اللّه بن سلام ألفا ومائتي أوقية من ذهب فأدّاها إليه ، فمدحه اللّه بهذه الآية ، وأودع رجل فنحاص بن عازوراء « 4 » دينارا ، فخانه ، فذمّه اللّه بهذه الآية « 5 » .

--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 3 / 316 ) ، وابن أبي حاتم ( 2 / 682 ) ، ومجاهد ( ص : 129 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 2 / 242 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 3 / 316 ) . وذكره الماوردي ( 1 / 402 ) ، والواحدي في الوسيط ( 1 / 450 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 408 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 242 ) وعزاه لابن جرير . ( 3 ) كتب مقابلها في الأصل : بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي مجلسا ثالثا . ( 4 ) فنحاص بن عازوراء : من أحبار اليهود الذين كانوا يسألون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويتعنتونه ويأتونه اللبس ليلبسوا الحق بالباطل ، من بني قينقاع ، وكان من علمائهم وصاحب بيت مدراسهم ، وهو الذي نسب الفقر إلى اللّه والغنى لليهود ( السيرة لابن هشام 3 / 96 - 97 ) . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 1 / 451 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 408 ) .