عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

197

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

منصوبا بمضمر « 1 » يفسره « نتلوه » . مِنَ الْآياتِ وهي الدلالات على صدقك ، وصحة نبوتك ، وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ هو القرآن المحكم في نظمه ، ومعانيه . وقيل : الذكر الحكيم : اللوح المحفوظ ، وهو درّة بيضاء معلّقة بالعرش . 3 / 63 - 59 وقد روي عن الحسن البصري قال : جاء راهبا نجران « 2 » إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام ، فقالا : إنا قد أسلمنا قبلك ، قال : كذبتما ، يمنعكما من ذلك ثلاث : أكلكما الخنزير ، وعبادتكما الصليب ، وقولكما : للّه ولد . قالا : فمن أبو عيسى ؟ فأنزل اللّه تبارك وتعالى : إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ . . . - إلى قوله : - فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ « 3 » .

--> ( 1 ) انظر : التبيان ( 1 / 137 ) ، والدر المصون ( 2 / 117 ) . ( 2 ) وهما السيد والعاقب ؛ كما في الدر المنثور ( 2 / 228 ) عن ابن عباس وقتادة والسدي وغيرهم . ( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 2 / 664 ) ، والواحدي في أسباب النزول ( ص : 106 - 107 ) . وذكره السيوطي في لباب النقول ( ص : 52 ) وعزاه لابن أبي حاتم .