أحمد بن عبد الصمد الخزرجي
20
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )
و فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ أي : على عالمي دهركم ذلك لا على سائر ال « 2 » عالمين . 48 - و لا تَجْزِي نَفْسٌ أي : لا تقضي ولا تغني « 3 » . و عَدْلٌ « 4 » أي : فدية . 49 - و يَسُومُونَكُمْ « 5 » أي : يعطونكم ، وقيل : إن معناه : يريدونه منكم ويطلبونه . و وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ أي : نعمة « 6 » . 50 - و وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ أي : فلقناه لكم « 7 » . 52 - و عَفَوْنا عَنْكُمْ أي : أزلنا عنكم ذنوبكم . 54 - و بارِئِكُمْ أي : خالقكم . 55 - و جَهْرَةً أي : علانية . 56 - و الصَّاعِقَةُ هنا الموت . 57 - و الْغَمامَ سحاب أبيض « 8 » . و الْمَنَّ شيء حلو كان ينزل عليهم « 9 » ، إذ كانوا يتيهون في صحراء شور فيحتنونه ويقال هو الطرنجين .
--> - ( 1 ) الزيادة من نزهة القلوب : ( 103 ) . ( 2 ) الزيادة لازمة من نزهة القلوب ( 152 ) . ( 3 ) تفسير الغريب ( 48 ) . ( 4 ) الزيادة لازمة لتمام السياق وهي والتفسير من غريب القرآن ( 48 ) . ( 5 ) قطع بالأصل . والزيادة لازمة لتمام السياق ولا يتم المعنى بدونها . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 40 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 152 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب ( 148 ) . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 41 ) .