أحمد بن عبد الصمد الخزرجي

19

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )

و إِلى حِينٍ أي : إلى أجل . 37 - و فَتَلَقَّى آدَمُ أي : قبل . و إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ « 1 » عائد على الرب في قوله مِنْ رَبِّهِ . 38 - و اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً ( لانحطاط من أعلى ) « 2 » إلى أسفل . وقال ابن عباس « هو كما يقال : هبط فلان أرض كذا ويفسره قوله « 3 » اهْبِطُوا مِصْراً والضمير في قوله اهْبِطُوا مِنْها [ البقرة : 38 ] يعود على الإنسان وإبليس ويقال : الحية « 4 » ، وكذلك الضمير في قوله : بَعْضُكُمْ » . 40 - و إِسْرائِيلَ هو ( يعقوب وسأ ) « 5 » سنستوفي شرح لفظه في باب ختم هذا الكتاب . و فَارْهَبُونِ خافون وإنما « 6 » حذفت الياء لأنه رأس آية ورؤوس « 7 » الآي ينوي التوقف عليها والوقوف على الياء يستثقل فاستغنوا ) « 8 » عنها بالكسرة وكذلك قوله : فَاتَّقُونِ [ . . . ] « 9 » . 43 - و وَآتُوا أي : أعطوا « 10 » . و الزَّكاةَ الطهارة والنماء أي : تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام « 1 » .

--> ( 1 ) قطع بالأصل . ( 2 ) قطع بالأصل . والزيادة من نزهة القلوب : ( 31 ) . ( 3 ) قطع بالأصل . والزيادة من تفسير الغريب ( 46 ) . ( 4 ) قطع بالأصل . والزيادة من تفسير الغريب ( 46 ) . ( 5 ) قطع بالأصل . والزيادة من نزهة القلوب ( 31 ) . ( 6 ) قطع بالأصل . من نزهة القلوب : 31 . ( 7 ) الزيادة من نزهة القلوب ( 31 ) . ( 8 ) الزيادة من نزهة القلوب : ( 31 ) . ( 9 ) قطع بالأصل . ( 10 ) الزيادة من مجاز القرآن ( 1 / 51 ) .