الراغب الأصفهاني
897
تفسير الراغب الأصفهاني
آخره هو التنوين ، قيل : وإذا وقف يقال كأي على قول من قال مررت بزيد ، وكأيّي على قول من قال بزيدي ، وقال بعض النحويين : يجوز أن يقال كأيّن في الوقف ، لأنّه لمّا تركبا صار التنوين كحرف من الكلمة ، كقولهم : رعملي ولعمري « 1 » ، والرّبيّ : قيل : التقيّ العالم المنسوب إلى الربّ ، وكذلك الرّباني وغيّر في النسبة كقولهم في أمس إمسيّ ، وفي الجمّة جمّانيّ « 2 » ، وقيل الرّبيّون الجماعات الكثيرة ، ومنه قيل للجماعة ربّة ، ولما يجمع فيه القداح رباية « 3 » ، والفرق بين الوهن والضعف : أن الوهن إخلال يغير
--> ( 1 ) انظر الكلام على ( كأيّن ) في : الكامل ( 3 / 1251 ، 1252 ) ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 475 ) ، ومشكل إعراب القرآن ( 1 / 175 ، 176 ) ، والصاحبي ص ( 248 ) ، وكشف المشكلات ( 1 / 263 ) ، وشرح المفصل ( 4 / 135 ، 136 ) ، ومغني اللبيب ص ( 246 ، 247 ) . وانظر الأوجه الجائزة في الوقف على المكسور والمضموم في : أمالي ابن الشجري والشافية ( 63 ) ، والمساعد ( 4 / 303 ) . وقلب لعمري إلى رعملي هو المسمى القلب المكاني ، وتعريفه : أنه جعل حرف مكان حرف بالتقديم والتأخير ، نحو : أيس في يئس . وراء في رأى . انظر : المخصص ( 14 / 27 - 28 ) ، المساعد ( 4 / 209 - 210 ) . ( 2 ) انظر : المخصص ( 13 / 241 ) ، وتاج العروس ( 15 / 408 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 476 ) ، والمفردات ص ( 336 ، 337 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 255 ، 256 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 7 / 265 ) ، ، والبحر المحيط ( 3 / 79 ) ، وقد مضى تفصيل القول في ( الرباني ) عند تفسير الآية 79 من هذه السورة . انظر : ص ( 202 ، 203 ) .