الراغب الأصفهاني

898

تفسير الراغب الأصفهاني

الإنسان ، ويضادّه الشّدة ، والضعف اختلال بنقصه ويضادّه القوى « 1 » ، والاستكانة : الخشوع والتضرّع للمخافة « 2 » ، وقيل : قتل هو فعل مسند إلى قوله : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ ، و مَعَهُ رِبِّيُّونَ ، استئناف في موضع الحال ، كأنه قتل ومعه « 3 » ، وقال الحسن : ما قتل نبي قط في حرب « 4 » ، وقال بعضهم ما قال الحسن ؛

--> ( 1 ) قال العسكري : « والفرق بين الوهن والضعف : أن الضعف ضدّ القوة ، وهو من فعل اللّه تعالى ، كما أن القوة من فعل اللّه . . . والوهن هو أن يفعل الإنسان فعل الضعيف تقول : وهن في الأمر يهن وهنا ، وهو واهن ، إذا أخذ فيه أخذ الضعيف . . . » الفروق ص ( 124 ، 125 ) ، وانظر : المفردات ص ( 506 ، 507 ، 887 ) . ( 2 ) قال الطبري : وَمَا اسْتَكانُوا يعني وما ذلوا فيتخشعوا لعدوهم بالدخول في دينهم ومداهنتهم فيه خيفة منهم . جامع البيان ( 7 / 269 ) . وانظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 476 ) ، والزاهر ( 2 / 297 - 299 ) ، وتهذيب اللغة ( 10 / 374 - 375 ) ، والمسائل الحلبيات ( 5 / 1 ) ، والوسيط ( 1 / 501 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 230 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 388 ) . ( 3 ) قال ابن زنجلة : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو : ( وكأين من نبي قتل ) بضم القاف وكسر التاء ، أي وكم من نبي قتل قبل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه ربيون كثير . . . وقرأ الباقون قتل معه . انظر : حجة القراءات ص ( 175 ) ، والغاية ص ( 218 ) ، والمبسوط ص ( 148 ) ، وغاية الاختصار لأبي العلاء الهمذاني العطار ص ( 454 ) . ( 4 ) لم أجد ذلك منسوبا للحسن إلا فيما ذكره عنه السمعاني في تفسيره -