الراغب الأصفهاني
1415
تفسير الراغب الأصفهاني
إذا كنت في دار يهينك أهلها * ولم تك ممنوعا بها فتحول « 1 » وقيل : نزل ذلك في رجل من بني ضمرة « 2 » كان مريضا ، فقال : أخرجوني ، فأشرف في الطريق ، وقيل : إنه أخذ يمينه بشماله وقال : قد بايعتك يا رسول اللّه « 3 » ، فبين تعالى أن المهاجر وإن لم يبلغ المقصد فله بذلك ثواب ، وكذا من نوى
--> ( 1 ) البيت لهبنّقة القيسي المحمّق ، وهو ذو الودعات ، واسمه يزيد بن ثروان من بني قيس بن ثعلبة . انظر : معجم الشعراء ص ( 495 ) ، ومحاضرات الأدباء ( 2 / 272 ) ، وديوان زهير بن أبي سلمى صنعة أبي العباس ثعلب ص ( 747 ) . ( 2 ) الرجل هو حبيب بن ضمرة الليثي ، وقيل : ضمرة بن جندب الضمري ، وقيل غير ذلك . وانظر الخبر في : جامع البيان ( 9 / 115 ، 118 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 1050 ، 1051 ) ، وبحر العلوم ( 1 / 382 ) ، والوسيط ( 2 / 107 ) ، وأسباب النزول ص ( 178 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 470 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 274 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 229 ، 230 ) ، وزاد المسير ( 2 / 180 ، 181 ) . وبنو ضمرة : قبيلة مضرية ، نسبة إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة . كان موطنها الأصلي بين مكة والمدينة ، ثم تفرقت في الأقطار الإسلامية . انظر : جمهرة النسب لابن الكلبي ص ( 152 ) ، ومعجم قبائل الحجاز ص ( 75 ) . ( 3 ) انظر : الوسيط ( 2 / 107 ) ، وأسباب النزول ص ( 178 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 274 ) .