الراغب الأصفهاني
1304
تفسير الراغب الأصفهاني
والآية من تمام القصة المتقدّمة ، وقول من قال : نزل في حاطب ابن أبي بلتعة « 1 » حيث اختصم مع الزبير بن العوّام « 2 » في سبب
--> - القيس على الصحيح » . الخزانة ( 11 / 224 ) . وهو في ديوان امرئ القيس بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ص ( 154 ) ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين ( 1 / 112 ) ، وفي ديوان امرئ القيس برواية الأعلم ص ( 300 ) بزيادة فاء في مطلعه [ فلا وأبيك ] ، والمحتسب ( 2 / 273 ) ، وشرح المفصل لابن يعيش ( 1 / 10 ) ، وخزانة الأدب ( 11 / 221 ) ، وضرائر الشعر لابن عصفور ص ( 132 ) . ( 1 ) حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي حليف بني أسد ، شهد بدرا ، وكان بنوه وإخوته بمكة ، فكتب لكبار قريش كتابا ، يخبرهم فيه بعزم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على فتح مكة ليكون له يد عندهم ، فأعلم اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم خبره ، فعفا عنه لشهوده بدرا ، مات سنة 30 ه ، وله خمس وستون سنة . انظر : الاستيعاب ( 472 ) ، وأسد الغابة ( 1 / 10 ) ، والإصابة ( 2 / 4 ) . ( 2 ) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو عبد اللّه ، حواري رسول صلّى اللّه عليه وسلّم وابن عمته ، أسلم وله اثنتا عشرة سنة ، وقيل : ثمان سنين ، وكان من المعذّبين في اللّه ، قتل رحمه اللّه بعد أن رجع عن قتال علي بن أبي طالب يوم الجمل ، وكان قتله في جمادي الأولى سنة 36 ه وله ست أو سبع وستون سنة ، قتله رجل من بني تميم يقال له عمرو بن جرموز . انظر : سير أعلام النبلاء ( 1 / 41 ) ، والتقريب ص ( 214 ) ، والإصابة ( 2 / 457 ) .