الراغب الأصفهاني

1174

تفسير الراغب الأصفهاني

النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « بيع الأمة طلاقها » « 1 » ، ومنهم من خص ذلك في المشركات ، وجعل قوله : إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ استثناء منها ، وقال : كل امرأة سبيت فقد حلّت لسابيها « 2 » ، واستدلّ في ذلك بما روى أبو سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعث جيشا إلى أوطاس « 3 » فأصابوا سبايا لها أزواج من المشركين ، فتحرّجوا من

--> - ( 5 / 122 ) . وانظر : كلام الطبري عن هذا القول في جامع البيان ( 8 / 167 ) . ( 1 ) روي ذلك موقوفا على ابن مسعود وابن عباس والحسن البصري وسعيد ابن المسيب وأبي بن كعب وجابر بن عبد اللّه وأنس بن مالك . انظر : جامع البيان ( 8 / 155 ، 156 ) ، وأحكام القرآن للجصاص ( 2 / 136 ) ، ولابن العربي ( 1 / 382 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 470 ) ، والمحرر الوجيز ( 4 / 76 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 5 / 122 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 222 ) . ولم أجده مرفوعا . ( 2 ) وهذا قول علي ورواية عن ابن عباس وعمر وعبد الرحمن بن عوف وابن عمر وأبي قلابة والزهري ومكحول وابن زيد ومحمد بن كعب القرظي . انظر : جامع البيان ( 8 / 151 ، 152 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 916 ) ، وأحكام القرآن للجصاص ( 2 / 135 ، 136 ) ، ولابن العربي ( 1 / 382 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 469 ) ، وقال القرطبي : « وبه قال مالك وأبو حنيفة وأصحابه والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وهو الصحيح إن شاء اللّه تعالى » اه . الجامع لأحكام القرآن ( 5 / 121 ) . ( 3 ) أوطاس : واد في ديار هوازن شمال شرقي مكة ، تبعد عن مكة 190 كيلا . انظر : معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص ( 34 ) . ومعجم ما استعجم ( 1 / 212 ) .