أبو البركات بن الأنباري

534

البيان في غريب اعراب القرآن

ولهذا حركوا ذال ( مذ ) ، لالتقاء الساكنين بالضم ، نحو : مذ اليوم ، لأن الأصل في ( مذ ) ( منذ ) ، فلما حذفت النون سكنت الذال ، فلما وجب تحريكها لالتقاء الساكنين ، كان تحريكها بالحركة التي استحقتها الكلمة ، أولى من حركة أجنبية . وكذلك أيضا حركوا الميم التي في ضمير الجماعة بالضم نحو : رأيتكم اليوم . ورأيتهم الساعة . لأنها الحركة التي تستحقها في الأصل ، فكانت أولى من غيرها ، وكذلك ههنا .