أبو البركات بن الأنباري

434

البيان في غريب اعراب القرآن

بدل الاشتمال أيضا . وقيل : هما منصوبان على المفعول له . « وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ » ( 8 ) . عدّاه ب ( إلى ) حملا على ( تحسنوا ) ، فكأنه قال : تحسنوا إليهم . قوله تعالى : « أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ » ( 10 ) . أن ، في موضع نصب بتقدير حذف حرف جر وتقديره في أن تنكحوهن . قوله تعالى : « وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ » ( 12 ) . يفترينه ، جملة فعلية ، وفي موضعها وجهان . النصب على الحال من المضمر في ( يأتين ) . والجر على الوصف ل ( بهتان ) . قوله تعالى : « كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ » ( 13 ) . من أصحاب القبور ، في موضع نصب لأنه يتعلق ب ( يئس ) وتقديره ، يئسوا من بعث أصحاب القبور . فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه .