أبو البركات بن الأنباري
201
البيان في غريب اعراب القرآن
قوله تعالى : « تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » ( 61 ) . منصوب على المصدر لأن ( فسلموا ) معناه ، فحيّوا . قوله تعالى : « لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً » ( 63 ) . الكاف ، في موضع نصب ، لأنه مفعول بأن يجعل . قوله تعالى : « قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً » ( 63 ) . لواذا ، منصوب على المصدر في موضع الحال من الواو في ( يتسللون ) ، وتقديره يتسللون ملاوذين ، وصح ( لواذا ) لأنه مصدر ( لاوذ ) فإن ( لاوذ لواذا ) كقاوم قواما ، لأن المصدر يتبع الفعل في الصحة والاعتلال ، ولو كان مصدر ( لاذ ) لكان ( لياذا ) معتلا لاعتلال الفعل ، كقام قياما .