أبو البركات بن الأنباري
167
البيان في غريب اعراب القرآن
133 - تعلّقت ليلى وهي ذات موصّد * ولم يبد للأثواب من ثديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أنّنا * إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم « 1 » فنصب ( صغيرين ) على الحال من التاء في ( تعلقت ) وهي الفاعل ، ومن ( ليلى ) وهي المفعول وقال الآخر : متى ما نلتقى فردين ترجف * روانف أليتيك وتستطارا « 2 » فنصب ( فردين ) من ضمير الفاعل والمفعول في ( تلقنى ) . وقال الآخر : 134 - فلئن لقيتك خاليين لتعلمن « 3 » فنصب ( خاليين ) على الحال من ضمير الفاعل والمفعول في ( لقيتك ) . إلى غير ذلك من الشواهد .
--> ( 1 ) اللسان مادة ( وصد ) ، والموصد : الحذر - والبهم جمع بهمة : ولد الضأن يطلق على الذكر والأنثى ، مثل تمرة وتمر ، وجمع البهم بهام ، كسهم وسهام . ( 2 ) اللسان مادة ( رنف ) . خزانة الأدب 3 / 174 ، شرح الشافية 3 / 301 - شرح شواهد العيني الكبرى ورقة 276 ، وهو لعنترة بن شداد العبسي . والرانفة : منتهى أطراف الإليتين مما يلي الفخذين . ( 3 ) من شواهد الأشمونى 2 / 261 والبيت هو : فلئن لقيتك خاليين لتعلمن * أيّى وأيّك فارس الأحزاب والشاهد في الأشمونى على أن ( أي ) لا يضاف إلى مفرد معرفة إلا إذا تكررت ، ولا يأتي ذلك إلى في الشعر . ولم يعرف له قائل .